top of page

هل يمكن للتدوين اليومي أن يغير حياتك؟؟

Updated: 7 hours ago







قد يبدو هذا العنوان به بعض المبالغة إذا نظرت اليه وحده.. ولكن إن تعمقت في قراءة هذا المقال فقد تجد العديد من الشواهد التي

تؤكد أنه يمكن للتدوين اليومي والكتابة الذاتية أن تغير حياتك للأفضل.. سيأخذك هذا المقال في رحلة حول التدوين اليومي وكيف سيساعدك على تخفيف الضغوط وتحقيق الأحلام.. اقرأ حتى النهاية لتعرف كيف تجعل التدوين جزء من يومك.


أولا ما هو التدوين اليومي:

هو شكل من أشكال التعبير عن الذات بطريقة عفوية حيث تكتب فيه كل ما يمر ببالك وخاطرك بصدق ودون تزيين للمشاعر أو تنميق للأفكار..  لأن جمهورك الوحيد هو أنت فلا يهم كيف تدون!! المهم هو أن تلقي بكلماتك على الأوراق..







لماذا يعتبر التدوين اليومي مهما؟

لدى كل منا ما يشغل باله ويؤرقه في صباحه ومساءه.. لكل منا ماضٍ يعج بالذكريات واللحظات السعيدة والحزينة.. تثقلنا التجارب التي مررنا بها، وتترك الأيام في أرواحنا أثرا لا ينسى.. وفي خضم الحياة السريعة المتقلبة تتراكم الأحداث والكلمات والمشاعر بداخلنا حتى تحتل مساحات عقلنا وتكبل إبداعنا..

لذا لجأ الإنسان منذ القدم للتعبير عن ذاته سواء كان ذلك بالرسم على جدران الكهوف والمعابد أو بالتدوين على ورق البردي أو نشر المعلقات الشعرية التي تنقل لنا حتى اليوم مشاعر كتابها..

وفي وقتنا الحاضر قل التدوين اليدوي مع غزو فكرة التعبير عبر الفضاء الإلكتروني.. ولكن كم مما تكتبه على صفحات التواصل الاجتماعي يعبر بصدق عنك؟؟ عن روحك الحقيقية.. عن مشاعرك الصادقة تجاه الأشخاص والأحداث.. عن ماضيك وذكرياتك وأحلامك؟؟

ولأننا نؤمن أن التدوين اليومي هو المساحة الخاصة بك وحدك.. جمهورها عينيك وعقلك وقلمك.. هي متنفسك وملجأك للتعبير عن كل ما يدور في بالك.. عن ذكريات مر عليها عشرات السنوات وتريد التعافي منها.. أوعن أشخاص كانوا يوماً أقرب الأقربين إليك وهم اليوم غرباء تشتاق إليهم ولا تعرف طريقا للوصل سوى أن تكتب عنهم.. عن تجارب ظننت أنها مرت عليك مرور الكرام ولكنك تجد اليوم أثرها مطبوعا في روحك وقلبك..

من هنا أعادت دونها خلق مساحات جديدة للتدوين بخط اليد على دفـاتر خصصت لكل صانع محتوى وكاتب وعاشق للتعبير الذاتي أو حالم وراغب في تطوير عقله وإمكانياته..




الآن ربما يدور ببالك سؤال: لماذا نكتب؟؟